شاهد٩ آذار ٢٠٢٥برابشبو، طرطوس
مجزرة برابشبو | الشهيد البطل عمار عبدالله: «أمك هي التي يجب أن تنبح»

بدأت مجزرة برابشبو بأمر واحد.
أوقف مسلحون شاباً اسمه عمار عبدالله في الشارع. كان في طريقه لإحضار هاتفه المحمول — مشوار عادي، صباح عادي.
سألوه عن دينه.
أخبرهم أنه علوي.
ثم أمروه أن ينبح مثل الكلب.
نظر عمار عبدالله إلى الرجال الذين يحملون السلاح وقال:
«عيب عليكم، أمكم هي التي يجب أن تنبح.»
أطلقوا النار عليه في مكانه. أمام إخوته. أمام عائلته.
وصف أبو محمد، صديق عمار، ما جرى بعد ذلك:
«من هنا بدأت المذابح. كانت هذه الرصاصة الأولى التي أُطلقت في القرية.»
استشهد عمار عبدالله في مجازر الساحل بآذار الأسود، في التاسع من آذار ٢٠٢٥.
قُتل لأنه رفض الإهانة.
يُذكر بما قاله في اللحظات الأخيرة من حياته — ليس توسلاً، وليس استسلاماً، بل ردّاً على من أرادوا تحطيم كرامته.
المصدر: تقرير The Cradle عن مجزرة برابشبو.
شهادة
توثيق — مجزرة برابشبو، آذار ٢٠٢٥ | المصدر: The Cradle